حكايات تساعده يفهم الخوف ويأخذ خطوة آمنة من غير سخرية أو ضغط.
اعترف بخوفه، ثم قسّم المواجهة إلى خطوة صغيرة يستطيع النجاح فيها.
مكتبة حواديت عربية أصلية، متقسمة حسب السن والاهتمامات، بصوت مصري قريب من قلب طفلك.

اختار الموقف، وهنرشح لك حكايات مناسبة ونصيحة عملية ومقالًا للأهل.
اعترف بخوفه، ثم قسّم المواجهة إلى خطوة صغيرة يستطيع النجاح فيها.
الترشيحات للتوجيه التربوي العام، وليست تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا.
فلتر حسب المرحلة العمرية والاهتمامات.
حكاياتنا🎧الشجاعةحدوتة مصرية كاملة عن المثابرة ومساعدة الآخرين، بصوت دافي وموسيقى هادئة.
كان يا ما كان... في حارة مصرية صغيرة، بيوتها ملونة، وشبابيكها مليانة زرع وريحان، كان عايش ولد طيب اسمه فلفول. فلفول كان بيحب الفوانيس جدًا. كل ما يشوف فانوس منور، يقف قدامه ويتأمل ألوانه، ويتخيل إن جواه نجمة صغيرة بتضحك له. وقبل رمضان بأيام، قرر فلفول يعمل فانوس بإيده. جاب ورق ملون، ومقص آمن، وشوية صمغ، وقعد جنب جده في البلكونة. قال له جده: بص يا فلفول... الفانوس الحلو مش لازم يكون أغلى فانوس. المهم إنك تعمله بحب، وكل خطوة تاخد وقتها. ابتسم فلفول، وبدأ يشتغل. قص الورق الأحمر، ولزق عليه نجوم دهبية، وعمل شباك صغير من الورق الأزرق. بس كل ما يحاول يثبت الناحية الأخيرة، الورق يقع منه. حاول مرة... واتنين... وتلاتة. وبعد شوية زعل وقال: أنا مش هعرف. الفانوس بتاعي عمره ما هيطلع حلو. جده ماصلحش الفانوس بدلًا منه. حط إيده على كتفه وقال بهدوء: خد نفس يا حبيبي. ساعات إيدينا بتحتاج ترتاح، وعقلنا يحتاج يبص للمشكلة من ناحية جديدة. فلفول شرب شوية مية، وبص للفانوس تاني. لاحظ إن قطعة الورق الأخيرة أكبر من مكانها. قص منها حتة صغيرة، ولزقها بالراحة. وفجأة... الفانوس وقف لوحده. نط فلفول من الفرحة، وقال: نجحت يا جدو! ضحك جده وقال: أنت نجحت من أول محاولة... لأنك من أول مرة كنت بتتعلم. وفي الليل، حطوا جوه الفانوس لمبة صغيرة آمنة. نور الفانوس كان دافي وجميل، ونجومه الدهبية انعكست على حيطان الأوضة. فلفول فضل يبص له وهو مبسوط، لحد ما سمع صوت خبط خفيف على الشباك. تك... تك... تك. فتح الشباك، فلقى عصفور صغير واقف ومرعوب. جناحه كان سليم، لكنه تايه ومش عارف يرجع لعشه. قال فلفول: ماتخافش يا زقزوق. أنا هساعدك. بص فلفول في الشارع، وكانت الأنوار قليلة، والسماء مغطاة بسحابة كبيرة. ماكانش سهل يشوف الشجر البعيد. فكر شوية، وبعدين مسك فانوسه وقال لجده: ممكن أخرج معاك ندور على عش زقزوق؟ لبس فلفول جاكته، وخرج هو وجده. كان ماسك الفانوس قدامه، والعصفور الصغير واقف فوق كتفه. مشيوا بهدوء في الحارة، وكل ما يقابلوا حد يسألوه: شوفتوا عش عصفور صغير قريب من هنا؟ قالت لهم عمّة سعاد: سمعت صوت عصافير ناحية شجرة التوت. شكرها فلفول، وكملوا الطريق. ولما وصلوا عند شجرة التوت، سمعوا صوت زقزقة بعيدة، لكن الطريق للشجرة كان فيه بركة مية كبيرة. فلفول حاول يعدّي من جنبها، لكن الأرض كانت زلقة. وقف وفكر، ثم جمع كام حجر مسطح، وحطهم واحد ورا التاني. جده كان واقف جنبه يطمنه، لكن فلفول هو اللي اختار أماكن الحجارة بنفسه. عدّوا البركة خطوة خطوة. ولما وصلوا للشجرة، رفع فلفول الفانوس لفوق. ظهر بين الأغصان عش صغير، وجواه عصفوران بينادوا بقلق. زقزوق رفرف بجناحيه وطار ناحية العش. أول ما وصل، علت أصوات العصافير بالفرحة. فضل فلفول واقف تحت الشجرة يبتسم، لكن في اللحظة دي هبت ريح قوية، وانطفأت اللمبة الصغيرة. الدنيا بقت ضلمة. مسك فلفول إيد جده وقال: أنا خايف شوية. قال له جده: وأنا جنبك. والشجاع مش هو اللي عمره ما يخاف... الشجاع هو اللي يقول إنه خايف، ويفكر يعمل إيه بعد كده. افتكر فلفول الحجارة اللي حطها في الطريق. وقال: إحنا نقدر نرجع على نفس الخطوات، حتى لو النور مطفي. بدأ يحرك رجله بالراحة، ويلمس كل حجر قبل ما ينقل خطوته. وفوقهم، كانت العصافير بتزقزق كأنها بتدلهم على الاتجاه. حجر... وبعده حجر... لحد ما عدّوا البركة بأمان. وأول ما وصلوا لبداية الحارة، خرج القمر من ورا السحابة. نوره وقع على الفانوس، فالنجوم الدهبية لمعت من غير لمبة. بص فلفول لجده وقال: الفانوس طفى، بس إحنا عرفنا نرجع. رد جده: لأن النور مش دايمًا بيكون في اللمبة يا فلفول. ساعات النور بيكون في فكرة كويسة، أو كلمة صادقة، أو مساعدة نقدمها لحد محتاجنا. رجعوا البيت، وصلح فلفول اللمبة، وعلّق الفانوس عند الشباك. ومن يومها، بقى كل ليلة ينوره شوية، مش علشان يبين إنه صنع أجمل فانوس... لكن علشان أي عصفور تايه، أو جار راجع متأخر، يشوف نورًا دافيًا ويعرف إن فيه بيتًا قريبًا وأصحابًا طيبين. وفي ليلة هادية، سمع فلفول زقزقة عند الشباك. لقى زقزوق جاي يزوره، وفي منقاره ريشة صغيرة لونها دهبي. سابها جنب الفانوس وطار. حط فلفول الريشة فوق سريره، ودخل تحت الغطا. جده قال له: إيه أكتر حاجة عجبتك النهارده؟ فكر فلفول وقال: إني ماستسلمتش لما الفانوس وقع... وإني استخدمت نوره علشان أساعد زقزوق. ولما النور طفى، اكتشفت إني أقدر أكمّل بالهدوء والتفكير. طبطب عليه جده وقال: وده أجمل نور ممكن طفل يحمله جواه. غمض فلفول عينيه، والفانوس كان بيرسم نجومًا صغيرة على سقف الأوضة. واحدة جنب واحدة... بهدوء... كأنها بتقوله: كل محاولة بتعلمك، وكل مساعدة بتنور قلبك، وكل خطوة هادية بتقربك من الطريق. نام فلفول وهو مبتسم، وفضل زقزوق يغني له من بعيد لحنًا رقيقًا، لحد ما نامت الحارة كلها في أمان. وتوتة توتة... خلصت حدوتتنا الحلوة.
حكاياتنا🎧التعاونمغامرة إسكندرانية أصلية عن التعاون، التفكير الآمن، والحفاظ على الميه والبحر.
حكاياتنا🎧أثر الكلمات والاعتذاررحلة في جبل الصدى تعلّم يوسف أن للكلمات أثرًا، وأن الاعتذار الصادق يصلح ما أفسدته العصبية.
حكاياتنا🎧التكنولوجيا المسؤولةآدم يصنع روبوتًا لحديقة المدرسة، فيتعلم أن التكنولوجيا الذكية تحتاج ملاحظة وتجربة ومسؤولية.
حكاياتنا🎧الأمانة وحماية التراثخريطة قديمة تقود زياد إلى كنز من الذكريات، فيتعلم أن التراث أمانة وليس غنيمة.
حكاياتنا🎧احترام الطبيعة والسلامةباب غامض يقود سيف إلى مهمة داخل الغابة، فيتعلم أن الشجاعة الحقيقية تحترم الطبيعة وقواعد الأمان.
حكاياتنا🎧الالتزام وتحمل المسؤوليةرحلة فوق السحاب تعلّم عليّ أن الوعد يتحول إلى فعل، وأن الالتزام بالتفاصيل يوصل الأمانة في موعدها.
حكاياتنا🎧الإنصات والمسؤوليةمغامرة سماوية فوق القاهرة تعلّم حمزة أن الإنصات وطلب مساعدة الكبار يصنعان الحارس الحقيقي.
حكاياتنا🎧العمل الجماعيعمر يصغر ويدخل مدينة النمل، فيكتشف أن التنظيم واحترام كل دور أقوى من العمل منفردًا.
حكاياتنا🎧الرحمة الآمنةكريم يساعد حوتًا مصابًا من غير تهور، ويتعلم أن الرحمة الحقيقية تحتاج علمًا وأمانًا.
حكاياتنا🎧الصبر وتنظيم الوقتساعة عجيبة تعلّم مروان أن السرعة ليست إنجازًا، وأن لكل خطوة وقتها الصحيح.
حكاياتنا🎧فهم المشاعرمفتاح فضي يقود ياسين إلى قصر القمر، حيث يتعلم أن تسمية الخوف وفهمه تجعله أصغر.
رتّب الحواديت اللي بتحبوها، ومع إضافة التسجيلات الصوتية هتشتغل واحدة وراء التانية تلقائيًا.
وفّر 50% وابدأ حكاية الليلة
أوفر اختيار للعيلة
أفضل قيمة طوال السنة
التحويل متاح حاليًا عن طريق إنستا باي أو فودافون كاش، والتفعيل بعد إرسال الإيصال.
مقالات عملية حسب عمر الطفل: شرح للمشكلة، خطة تعامل، جملة جاهزة، وأخطاء مهمة نتجنبها.
افتح دليل الأهل ←“مش مطلوب تبقى أب أو أم مثاليين؛ خطوة هادئة ومتكررة ممكن تعمل فرقًا كبيرًا.”— فريق حكاياتنا
اقترح قصة جديدة، قيمة تربوية أو تحسين تحب تشوفه في حكاياتنا كيدز.
الاسم ورقم واتساب اختياريان، ولن نستخدمهما إلا للرد على اقتراحك.